ابن إدريس الحلي
273
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي )
شيء أفواها ، وأدرّ شيء أخلافاً ، وأحسن شيء أخلاقاً ، وأفتخ - بالخاء المعجمة - شيء أرحاماً ” ، ومعنى أفتخ ألين وأنعم ( 1 ) . وروي كراهية التزويج بالأكراد ، ويكره تزويج المجنونة ( 2 ) ، ولا بأس أن يتزوّج الرجل بامرأة قد علم منها الفجور إذا تابت وأقلعت ( 3 ) . وقد روي : أنّه إذا عقد على امرأة ثمّ علم بعد ذلك العقد أنّها كانت زنت ، كان له أن يرجع على وليّها بالمهر إذا كان عالماً بحالها ما لم يدخل بها ، فإن دخل بها كان لها المهر عمّا استحلّ من فرجها ، ولا يكون له فسخ النكاح ، فإن أراد طلاقها فهو مخيّر فيه ( 4 ) ، ولا تبين منه إلّا بالطلاق ، أو ما يجري مجراه ، وقال بعض أصحابنا : هو من جملة العيوب التي ترد به النساء . * * *
--> ( 1 ) - قارن النهاية : 464 . ( 2 ) - المصدر السابق نفسه . ( 3 ) - المصدر السابق نفسه . ( 4 ) - المصدر السابق نفسه .